الذهبي
322
سير أعلام النبلاء
قلت : حدث عنه أبو الحسين اليونيني ، وأبو محمد الدمياطي ، والشرف الميدومي ، والتقي عبيد ، والشيخ محمد القزاز ، والفخر ابن عساكر ، وعلم الدين الداوداري ، وقاضي القضاة ابن دقيق العيد ، وعبد القادر بن محمد الصعبي ، وإسحاق بن إبراهيم الوزيري ، والحسين بن أسد ابن الأثير ، وعلي بن إسماعيل بن قريش المخزومي ، والعماد ابن الجرائدي ، وأبو العباس ابن الدفوفي ، ويوسف بن عمر الختني ، وخلق سواهم ، ودرس بالجامع الظافري مدة قبل مشيخة الكاملية ، وكان يقول : إنه سمع من الحافظ عبد الغني ، ولم نظفر بذلك ، وأجاز له مروياته ، وكان متين الديانة ، ذا نسك وورع وسمت وجلالة . قال شيخنا الدمياطي : هو شيخي ومخرجي ، أتيته مبتدئا ، وفارقته معيدا له في الحديث . ثم قال : توفي في رابع ذي القعدة سنة ست وخمسين وست مئة ، ثم قال : توفي في رابع ذي القعدة سنة ست وخمسين وست مئة ، ورثاه غير واحد بقصائد حسنة . وقال الشريف عز الدين ( 1 ) أيضا : كان شيخنا زكي الدين عالما بصحيح الحديث وسقيمه ، ومعلوله وطرقه ، متبحرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله ، قيما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه ، إماما حجة . قلت : ومات معه في هذه السنة أمير المؤمنين المستعصم بالله أبو أحمد مقتولا شهيدا عند أخذ بغداد وابناه أحمد وعبد الرحمن وأعمامه علي وحسن وسليمان ويوسف وحبيب بنو الخليفة الظاهر ، وابنا عمه حسين ويحيى ولدا علي ، وملك الامراء مجاهد الدين أيبك الدويدار ، وسليمان
--> ( 1 ) صلة التكملة الورقة 41 - 42 .